Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
فليل تذكر الناس أي قبولهم للذكرى (وَكَم صَ قَرْبَةِ) أريد أهلها (أهْلَكُتَهَا ) أردنا إملاكها (بَجَآءَهَا بَأْسُنَا عذابنا (بَيَتاً) ليلا (أَوْهُمْ فَآبِلُونَ) أو ظهيرة وهم قاتلون، كثيرا ما يأتي الهلاك إلى جمع من الكفار ولا يأتيهم إلا بغتة إما ليلا وهم نائمون أو ظهيرة وهم نائمون القيلولة أيضا، المعنى العذاب يأتيهم مرة ليلا ومرة نهارا وعلى كل حال فهم غافلون (بَمَا كَالَ دَعْوِبْهُمْ قولهم {إِذْ جَآءَهُم بَأْسُتَا عذابنا (إِلَّآ أَن قَالُوٓاْ إِنَّا كُنَّا ظَٰلِمِينَۖ) أقروا بالظلم عند ظهور الآيات (بَلَنَسْتَلَىَّ ألذِيرَ أرْسِلَ إِلَيْهِمْ) أقسم اللّٰه تبارك وتعالى أنه سيسأل الأمم عن إجابتهم للرسل (وَلَنَسْتَلَىَّ الْمُرْسَلِينَ أقسم أنه سيسأل الأنبياء عن الإبلاغ (قَلَنَفُصَّىَّ عَلَيْهِم بِعِلْمٍ) لنخبرتهم عن علم بما فعلوه (وَمَا كُنَّا غَآبِينَ) عن إبلاغ الرسل والأمم الخالية فيما عملوا. ذكر في هذه الآية أنه سيسأل سؤالين:
Read in context →