Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶61 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
(بكتب قرآن ( مَصَّلْنَهُ) بيناه بالإخبار والوعد والوعيد ( عَلَىٰ عِلْمٍ) عالمين بما فُصّل نبه (هدىً وَرَحْمَةَ لِقَوْمٍ يُومِنُونَ هَلْ يَنظُرُونَ) ما ينتظرون (إِلاَّ تَاوِيلَةٌ )) عاقبة ما فيه (وَيَوْمَ تَتِ تاوِيلَهَ ) هو يوم القيامة (يَقُولَ أَلذِينَ تَسَوهُ صٍ قَبْلَ قَدْ جَاآءَتْ رَسْلَ رَبّنَا بِالْحَقِ بَهَلِ أَتَا س شَبَعَاةَ يَشْبَعُوا لَتَآ كما للمسلمين {أوْ تَرَدّ) أو هل نرد إِلى الدنيا (يَتَعْمَلَ غَيْرَ ألِي كَنَّا تَعْمَلْ) نوحد اللّٰه ونترك الشرك فيقال لهم (قَدْ خَسرُواْ أَنْسَهُمْ) صاروا إلى الهلاك (وَصَلَّ) ذهب (عَنْهُم مَا كَانُواْ يَعْتَرُونُ) من دعوى الشرك إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ ألذِى خَلَقَ ألسَّمَوَتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامِ) اللّه تبارك وتعالى خلق الخلق في أوقات ستة، ستة أيام هذا قبل أيام الدنيا، لأنه لم يكن شمس ولا قمر، ولكن قدر أنه خلق السماوات والأرض وما فيهما في ستة أيام (ثُمَّ إسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ) والحكمة في ذلك - هو إنما يقول كن فيكون
Read in context →