Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
فيؤمنون. إذا كانت السورة مكية لابد أن يرد فيها الوعيد الشديد وذكر أحوال الآخرة، ولابد من قصص الأنبياء ليتفكروا، يعلمون أن الذين كذبوا بالأنبياء هلكوا فيعرفون أنهم إذا كذبوا هذا النبي فهم سيهلكون، والرسول أيضا يعلم أن الأنبياء قبله كذبوهم وأنكروا عليهم ومكروا بهم والنصر لهم (لَقَدَ آَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَىٰ قَوْمِهِ، فَقَالَ يَقَوْمِ اِعْبَدُواْ أُلَّهِ مَا لَكْم ضِ الَهِ غَيْرَهْدَه هذه كلمتهم جميعا، فلهذا من كذب بواحد منهم فقد كذب بالجميع (إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ) إن عبدتم غيره (عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٌ) هو يوم القيامة ( قَالَ الْمَلَا) الأشراف (س قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرِيْكَ فِى ضَلَلٍ مُبِي بين ( قَالَ يَقَوْمِ لَيْسَ بِهِ ضَلَلَةٌ)، هي أعم من الضلال، فنفيها أبلغ من نفيه (وَلَكِنِّ رَسُولٌ صِ رَبِّ اِلْعَلَمِينُ أُبَلِّغُكُمْ رِسَكَتِ رَبِّه وَأَنصَحْ) أريد الخير ((لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ أَوَعَجِبْتُمُ ) أكذبتم وعجبتم (أَن جَآءَكُمْ ذِكْرٌ)
Read in context →