Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶13 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
هذا دليل أهل المعية بالذات، أهل المعية بالعلم يقولون اللّٰه معنا بعلمه لا بذاته، وهو قال «جَلَتَفْصَّرَ عَلَيْهِ بِعِلْمٌ) هذه في المعية بالعلم «وَمَا كُنَّا غَائِبِينٌ» هذه في المعية بالذات (وَالْوَزْنَ ) للأعمال أو لصحائفها بعميزان له لسان وكفتان (يَوْمَيِذِ) يوم السؤال (الْحَوَم والوزن الحق يومئذ، يقع في ذلك اليوم، أو «والوزن يومئذ الحق» العدل. اللّٰه تبارك وتعالى يجمع الخلائق أولهم وآخرهم وينصب موازين لوزن أعمال العباد، كل ميزان كفتاه أكبر من السماوات السبع والأرضين السبع، ويقف ملكان حول الميزان إذا أوتي بعبد يوزن لحديث رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم: (يؤتى بالرجل الطويل العريض الأكول الشروب فيوزن فلا يزن عند اللّٰه جناح بعوضة)1 هذا الحديث يدل على أن الأشخاص يوزنون، والأعمال كذلك توزن لحديث يؤتى بتسع وتسعين سجلا كل سجل أطول من السماوات السبع والأرضين السبع من السيئات، فتوضع في كفة عبد فترجح سيئاته فتنزل بطاقة من السماء ورقة صغيرة ترجح بتلك السجلات كلا، قيل وما هذه الورقة يا رسول …
Read in context →