Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 53, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 94 · the annual Ramaḍān cycle
«كَادُواْ يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدا) (قَالَ إِنَّمَا أَدْعُواْ رَبِّى) إلها (وَلَا اشْرِكُ بِهِ أَحَداً قُلِ إِنّيِ لَا أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلا رَشَدا الضار النافع واحد قُلِ إِنِّى لَنْ يُجِيرَنِي مِنَ أللَّهِ) من عذابه إن عصيته ( أَحَدٌ وَلَنَ اجِدَ صِ دُونِهِ) غيره ( مُلْتَحَداً ) ملتجأ (إِلاَّ بَلَغا لا أملك لكم إلا البلاغ إليكم مِ اللَّهِ وَرِسَلَتِهُ،) إذا بلّغ فعل ما عليه والباقي بيد اللّه تبارك وتعالى (بعثت داعيا وليس لي من الهداية شيء، فلو كان لي شيء من الهداية لما ضل أحد، وخلق إبليس مزينا وليس له من الضلالة شيء، لو كان لإبليس شيء من الإضلال لما اهتدى أحد) [3] ( وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ) في التوحيد جَإِنَّ لَهُ و نَارَ جَهَنَّمَ خَٰلِدِيسَ فِيهَا أَبَدَأُم حال من ضمير "مَنْ" في "لَهُ" رعاية لمعناها وهي حال مقدرة والمعنى: يدخلونها مقدرا خلودهم (حَتَّىّ إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ) من العذاب (قَسَيَعْلَمُونَ) عند حلوله فيهم يوم
Read in context →