Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 53, ¶82 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 94 · the annual Ramaḍān cycle
كما قالوا ( سَأُصْلِيهِ) أدخله (سَقَرَۖ وَمَآ أَدْر۪يٰكَ مَا سَقَرُۖ) تعظيما لشأنها (لا تُبْضِى وَلا تَذَرْ لا تبقي شيئا من لحم الكافر ولا عصبه إلا أهلكته، ثم يعود كما كان (لَوَاحَةٌ) محرقة (لِلْبَشَرّ) لظاهر الجلد (عَلَيْهَا تِسْعَةَ عَشَرَ) ملكا وكّل اللّه على الجحيم تسعة عشر ملكا من خزنة النار. لما نزلت هذه جمع أبو جهل صناديد قريش: ألستم الرجال الذين يوجد منكم من يقاتل ألفا؟ قالوا نعم، قال: هذا محمد يهددنا بنار خزنتها تسعة عشر رجلا فقط، أتعجزون عن واحد جميعكم؟ قالوا: لا، قال: أنا أكفيكم ثمانية عشر واكفوني واحدا فقط. قال تعالى (وَمَا جَعَلْنَآ أَصْحَٰبَ اَ۬لنّ۪ارِ إِلَّا مَلَٰٓئِكَةࣰۖ) ليسوا برجال إِنما هم ملائكة لا يطاقون كما يتوهم اللعين وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُم ذلك (إِلاَّا بِتْنَةَ) ضلالا (لِلذِينَ كَبَرْوا) ذكر اللّه العدد القليل وهم رؤساؤهم فقط تسعة عشر ولكن العدد ليس كذلك هم أكثر من ذلك. خزنة النار أكثر من تسعة عشر، ولكن الرؤساء فقط هم تسعة عشر (لِيَسْتَيْفِ) ليستبين …
Read in context →