Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 21, ¶7 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 44 · the annual Ramaḍān cycle
طريق الجهاد الأكبر تعطيهم قسما، والمساكين المريدين الصادقين الذين رفضوا الدنيا وسلبوا الإرادة. وابن السبيل الإخوان في اللّٰه من شتى الطرق يجولون في البلدان لزيارة أهل الله، لهم جزء من هذا، تلك هي الغنيمة «فَأَنَّ لِلهِ خُمُسَهُۥ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِے اِ۬لْقُرْب۪يٰ وَالْيَتَٰم۪يٰ وَالْمَسَٰكِينِ وَابْنِ اِ۬لسَّبِيلِ» { إِن كُنتُمُو ءَامَنتُم بِاللَّهِ فاعلموا ذلك (وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا) محمد صلى اللّٰه عليه وسلم من الملائكة والآيات ( يَوْمَ الْعُرْفَادِ يوم بدر الفارق بين الحق والباطل (يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَنْ) المسلمون والكفار وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَءٍ قَدِيرً ومنه نصركم يوم بدر مع قلتكم وهزيمتهم مع كثرتهم {إِذَ آنتُم كائنون (بالْعُدْوَةِ الدُّنْيا القربى من المدينة جانب الوادي وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوىٰ البعدى منها وَالرَّكْبُ) العير بمكان و أَسْبَلَ مِنكُمْ) مما يلي البحر وَلَوْ تَوَاعَدتُمْ أنتم والنفير للقتال (لاَخْتَلَعْتُمْ فِى الْمِيعَدِ وَلَكِر)
Read in context →