Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 22, ¶22 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 86 · the annual Ramaḍān cycle
كَبَرُوا من مكة ألجأوه إلى الخروج لما أرادوا قتله أو حبسه أو نفيه بدار الندوة (تَانِيَ إقْتَيْنِ) أحد اثنين والآخر أبو بكر (إِذْ هُمَا فِے اِ۬لْغ۪ارِ) نقب في جبل الثور (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبهِ) أبي بكر وقد قال له لما رأى أقدام المشركين: لو نظر أحدهم تحت قدميه لأبصرنا [1] (لا تَحْزَبِ إِنَّ أللَّهَ مَعَتَام بنصره ( بَأَنزَلَ أللَّهُ سَكِينَتَهُ طمأنينته عَلَيْهِ) على النبي صلى اللّٰه عليه وسلم أو على أبي بكر وهو الأنسب لأن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ما خاف إنما خاف أبو بكر فأنزل اللّٰه سكينته على أبي بكر (وَأَيَّدَهُ ) أيد النبي (بِجُنُودِ لَمْ تَرَوْهَا في الغار. قصة الهجرة كان الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم بمكة وشدد المشركون الإذاية على النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وعلى كل من معه من أصحابه، فبعضهم هاجر إلى الحبشة، وبعضهم ذهب إلى المدينة، فحبس أبو بكر نفسه لم يفارق رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم حتى أمِر بالهجرة فهاجر معه، فالآية تدل على أفضلية أبي بكر على جميع الصحابة أو على جميع الناس …
Read in context →