Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 55, ¶94 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
تحلى. ومحمد صلى اللّٰه عليه وسلم لم يسبق له كفر قط فناسب أن يقال والضحى قبل أن يقال والليل. والضحى ساعة من نهار فقط والليل الليل كله لأن اللّٰه تبارك وتعالى لما خلق بفي آدم خصوصا أمر أن تمطر عليهم الأحزان ثلاثمائة سنة، بعد ثلاثائة سنة أمر أن تمطر عليهم الافراح ساعة واحدة فتجد الدنيا كلا الفرح ساعة واحدة وغالب الزمان أحزان فقط، فلما كان الضحى إشارة إلى الفرح وهو جزء قليل والليل إشارة إلى الحزن وهو معظم الزمان، ذكر الضحى ساعة من النهار فقط ليس النهار كله والليل جميع الليل (وَلَلآَخِرَةٌ خَيْرٌ لَكَ مِنَ الأولِى) أخبر الحق تبارك وتعالى أن الآخرة خير للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم من الدنيا. جلس النبي صلى اللّٰه عليه وسلم حزينا فأتاه جبريل وقال له: ربك يقرئك السلام ويقول لك ما بالك حزينا؟ قال: أمتي أمتي [2]، فرجع جبريل وقال: من تعني بأمتك؟ أهل لا إله إلا اللّٰه أم غيرهم؟ قال: بل أهل لا إله إلا الله. فأمر اللّٰه جبريل أن يمشي بالنبي إلى
Read in context →