Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 55, ¶96 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 10, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
واحسرتا على ما فرطت في جنب الله. قال له هكذا فأنزل اللّٰه عليه "وَلَلآَخِرَةُ خَيْرٌ لَكَ مِنَ ألأولى (وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضِىّ) فقال صلى اللّٰه عليه وسلم: (إذاً لا أرضى وواحد من أمتي في النار)1 هو كان يتفكر في أمته والله فرج عليه أنه سيرضيه في أمته ولم يقل وللآخرة خير لهم من الأولى لأن جميع الأمة ليسوا كذلك، والقرآن لا ينطق إلا بالحق ولو قال: وللآخرة خير لبعضهم أو لفلان وفلان أو من صفته كذا وكذا افتضح الباقون فأسند إلى النبي الذي هو مجمع الأمة «وَلَلَاخِرَةُ خَيْرࣱ لَّكَ مِنَ اَ۬لُاول۪يٰۖ» معروف أن النبي صلى اللٰه عليه وسلم غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، "لَكَ" إنما هو لأهل السعادة من الأمة ولكن اللّٰه ستر الباقين بذكر النبي صلى اللّٰه عليه وسلم، كما يحكى أن موسى عليه الصلاة والسلام كان جدب في زمانه فصلى صلاة الاستسقاء ثلاث مرات فلم يُستجب له، فشكا إلى اللّٰه تبارك وتعالى: يارب استسقينا ولم تسقنا، لِم؟ أوحى اللّٰه إليه لأن فيكم نماما، ما دام فيكم لا تسقون، قال: يارب من …
Read in context →