Sūrat Yūnus · 10 : 99

وَلَوْ مَن فِے اَفَأَنتَ حَتَّيٰ

And if thy Lord willed, all who are in the earth would have believed together. Wouldst thou (Muhammad) compel men until they are believers Pickthall

In the printed edition: Sūrat Yūnus begins at vol. 4, p. 158 (Tūnis 2022, 10 vols.)

The āya above is Warsh ʿan Nāfiʿ, the rasm of the printed edition. The root behind each underlined word comes from a Ḥafṣ ʿan ʿĀṣim corpus, realigned to this Warsh text word by word; 125 of the 6,236 āyāt differ in word count between the two riwāyāt, and those were aligned rather than assumed. A word carries no underline where the corpus supplies no root. Lexicon entries are a reading aid and carry no page reference; the edition does not cite them. Page references elsewhere on this site follow the ten-volume Tunis 2022 printing this site was transcribed from; published scholarship on this text cites the six-volume Tunis 2010 printing, whose pagination is different.

3
loci in the corpus
1
act
3 of 3
text available

Exegesis of the verse

Sustained interpretation of the verse as a verse — lemma, gloss, expansion.

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶5 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle

وتعالى.[2] وقالوا لولا الرياح والذباب لأنتنت الدنيا2[3] مع ذلك هذه الروائح القبيحة ياكلها الذباب وتذهب بها الرياح فتتلاشى، لولا ذلك لأنتنت الدنيا وأضر بالسكان، قال «يُضِلُّ بِهِ، كَثِيراً وَيَهْدِى بِهِ، كَثِيراً» كيف قال جل جلاله إنه يهدي كثيرا وأهل الهداية هم القليلون بالنسبة إلى أهل الضلالة؟ أهل الضلالة كثيرون، وأهل الهداية قليلون ومع قلتهم فهم كثيرون في أنفسهم لا بالنسبة إلى أهل الضلالة ولكن في أنفسهم كثيرون، أو أهل الحق ولو قلوا هم السواد الأعظم وهم الكثيرون وهم الغالبون، والعبرة بهم، ولكن في الحقيقة الضالون أكثر من المهتدين، وذلك لعزة الإيمان ولاسْتغناء اللّٰه تبارك وتعالى، لو شاء لآمن من في الأرض كلهم جميعا "وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ لآمَنَ مَن فِي الاَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا) ولكن لاستغنائه عن الخلق جعل أكثر الجن والإنس أهل الضلالة (وَمَا يُضِلُّ بِهِ إِلَّ ٱلْقَسِفِينَ)

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶83 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle

هذه ما وقع لها هذا قط إلا إذا ركب فيها عبد آبق، لابد أن نقترع هل فينا عبد آبق؟ فاقترعوا، فوقعت القرعة على يونس، قالوا: هذا ليس هو وقلبوا وكرروا مرارا وتكرارا فعادت القرعة عليه، فلما تكرر هذا ألقى نفسه في البحر علم أنه هو العبد الابق، فلما ألقى نفسه في البحر وغرق ابتلعه الحوت وابتلعته حوتة أخرى فبقي في ظلمة الحوت الذي في بطن حوت آخر في ظلمات البحر، في وسط الليل، فلما سمع حيتان البحر يذكرون اللّٰه تبارك وتعالى قال: "لاَّ إِلَهَ إِلَّ أَنتَ سُبْحَنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظِّلِمِينَ" فألقاه الحوت بالعراء " جَنَبَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَفِيمٌ" فرجع وجسده كأنه كله قرح فأنبت اللّٰه الدباء تظله أوراقها ويأكل من تمرها ويجد فيه طعم جميع الأطعمة، وإذا أصبح الصبح تأتيه ظبية فيرضع منها اللبن حتى يروى، ومساء كذلك حتى نبت جسمه ورجع كما كان 1 فنام يوما واستيقظ فوجد الأرضة أكلت أصل شجرة الدباء فيبست، ففزع وشكا إلى اللّٰه تبارك وتعالى، فقال اللّٰه تبارك وتعالى تجزع من موت دباءة ولا تجزع من هلاك مائة

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 37, ¶3 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 52 · the annual Ramaḍān cycle

قاف، طاء، عين، ومجموع الحروف التي في هذه السور بضعة وسبعون حرفا عدد شعب الإيمان تلْكَ) هذه الآيات (ايَتُ الْكِتَبِ) الدليل على أن الحروف لا يعلم معناها حقيقة إلا اللّٰه تبارك وتعالى «تِلْكَ ءَايَتُ اُلْكِتَابِ» هي آيات القرآن (الْمُبِيِ) المظهر للحق من الباطل (لَعَلَّكَ يا محمد (بَخِعٌ نَبْسَكَ) قاتلها غما (أَلاّ يَكُونُوا) أهل مكة (مُومِنِينَ) الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم من شدة رحمته بأمته وشفقته بهم كان حريصا على إيمانِهم حتى أنّهم إن انصرفوا عن مجلسه بدون إيمان يصيبه غم عظيم، حتى عاتبه الحق أنه لا يقتل نفسه حرصا على إيمانِهم، يلزم طريقة الاعتدال ( إِن نَشَأْ نُنَزِلْ عَلَيْهِم مِنَ السَّمَآءِ بايَةً وَظَلَّتَ اعْنَافُهُمْ لَهَا خَضِعِينُ)) الإيمان بيد اللّه تبارك وتعالى يهدي من يشاء والضلال كذلك، لو شاء اللّٰه إيمانَهم جميعا لأنزل آية فخضعوا لها وأقروا وآمنوا ولكنه لم يشأ، هذا معنى "وَلَوْ شَآءَ رَبُّكَ بِلاَمَرَ مَن فِي الاَرْضِ كُلَّهُمْ جَمِيعًا ولكنه لم يشأ، شاء أن يؤمن بعض وهم

Read in context →

Entries are grouped by what Shaykh Ibrāhīm is doing with the verse, then ordered oldest first inside each group, so the same words can be seen carrying different work across a career. Every entry names the witness it comes from and how well attested the attribution is. Loci that are known but not yet available are listed rather than hidden.

1–109