Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶82 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
هذه ما وقع لها هذا قط إلا إذا ركب فيها عبد آبق، لابد أن نقترع هل فينا عبد آبق؟ فاقترعوا، فوقعت القرعة على يونس، قالوا: هذا ليس هو وقلبوا وكرروا مرارا وتكرارا فعادت القرعة عليه، فلما تكرر هذا ألقى نفسه في البحر علم أنه هو العبد الابق، فلما ألقى نفسه في البحر وغرق ابتلعه الحوت وابتلعته حوتة أخرى فبقي في ظلمة الحوت الذي في بطن حوت آخر في ظلمات البحر، في وسط الليل، فلما سمع حيتان البحر يذكرون اللّٰه تبارك وتعالى قال: "لاَّ إِلَهَ إِلَّ أَنتَ سُبْحَنَكَ إِنِّى كُنتُ مِنَ الظِّلِمِينَ" فألقاه الحوت بالعراء " جَنَبَذْنَهُ بِالْعَرَآءِ وَهُوَ سَقِيمٌ" فرجع وجسده كأنه كله قرح فأنبت اللّٰه الدباء تظله أوراقها ويأكل من تمرها ويجد فيه طعم جميع الأطعمة، وإذا أصبح الصبح تأتيه ظبية فيرضع منها اللبن حتى يروى، ومساء كذلك حتى نبت جسمه ورجع كما كان 1 فنام يوما واستيقظ فوجد الأرضة أكلت أصل شجرة الدباء فيبست، ففزع وشكا إلى اللّٰه تبارك وتعالى، فقال اللّٰه تبارك وتعالى تجزع من موت دباءة ولا تجزع من هلاك مائة …
Read in context →