Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 24, ¶82 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 4, p. 165 · the annual Ramaḍān cycle
( تَنَمَعَهَآ إِيمَنُهَا إِلَّ فَوْمَ يُونُسَ) ما خلق اللّه أمة حل بهم العذاب فآمنوا وقت حلول العذاب فنفعهم ذلك الإيمان إلا قوم يونس لَمَّا ءامَنُوا عند رؤية أمارة العذاب ولم يؤخروه إلى حلوله ( كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْي فِى الْحَيَوَةِ الدُّنْيِا وَمَتَّعْنَهُمْ إِلَى حِينٍ) ما وجد هذا إلا قوم يونس. يونس بن متى رسول أرسل في الموصل بالعراق، وكان ضيق الصدر، فلما وعظ قومه ولم يؤمنوا به، غضب عليهم وخرج مهاجرا قبل أن يؤذن له، وتوعدهم أنهم سيهلكون، فلما رأى قومُه أمارات العذاب رجعوا إلى اللّٰه تبارك وتعالى بالتوبة فكشف اللّٰه عنهم العذاب، فرأى يونس أنهم ما هلكوا وقد وعدهم أنهم سيهلكون بعد ثلاثة أيام، فلما مضى ثلاثة أيام ولم يهلكوا خرج عازما أنه لا يرجع إليهم بوجه كذاب، ركب في سفينة فلما توسطت السفينة البحر هاج بهم البحر حتى كادوا أن يغرقوا، فقال أهل السفينة: سفينتنا
Read in context →