Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 26, ¶77 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
شدهم محبة فيه يهودا للقرابة بينهما هما أبناء خالة (قَالُواْ يَأَبَانَا مَا لَكَ لا تَامَنَا عَلَىٰ يُوسُفَ وَانَالَهُ لَنَصِحُونَ) أتوا إلى أبيهم وقالوا له: لماذا لا ترسل يوسف أبدا يمشي معنا؟ (أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً) إلى الصحراء (يَرْتَع وَيَلْعَبْ) ينشط ويتسع (وَإنَّا لَهُ لَحَٰفِظُونَ) نحن نحفظه لا يصيبه شيء (قَالَ إِنِّي لَيْحْزِنُنِيَ أَن تَذْهَبُوا بِهِ ذهابكم به لفراقه (وَأَخَافُ أَنْ يَاكْلَهُ الذِّيبُ) كانت أرضهم كثيرة الذئاب (وَأَنتُمْ عَنْهُ غَفِلُونَ) مشغولون. والسبب في هذا أن يعقوب رأى في المنام أحد عشر ذئبا أخذوا يوسف وأرادوا قتله حتى تغيب عنه يوسف وما رآه بعد ذلك 1، لهذا قال لهم أخاف أن يأكله الذئب، والبلاء موكل بالمنطق 2، حيث قال إنه يخاف أن يأكله الذئب سيأتيه الخبر أنه أكله الذئب، لا سيما وهو من أهل اللّٰه من خواص الحضرة لما خاف من غير اللّٰه عاتبه اللّٰه على ذلك، فلذلك يأتيه الخبر الآن أن الولد أكله الذئب (قَالُواْ لَئِنَ اَكَلَهُ اُ۬لذِّيبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ) جماعة …
Read in context →