في المنام (أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ) تأكيد( لِي سَجِدِينٌ)) أي له، رأى في المنام أولا اثنتي عشرة خشبة طوالا ركزت على الأرض فخرجت خشبة صغيرة منها وتغلبت على الإحدى عشرة حتى قلعتها. قصها على أبيه فقال له: لا تقص هذه الرؤيا 1، فرأى بعد ذلك هذه الرؤيا التي ذكرها القرآن، قال إنه رأى في المنام أحد عشر كوكبا والشمس والقمر يسجدون له فسمعته ضرة أمه وقصت القصة على إخوته فقالوا ما رضي أن يسجد له إخوته حتى يسجد له أبوه وأمه، سيرى وهموا بقتله. سمي يعقوب يعقوب لأنه ولدته أمه توأما، كان يعقوب وعيص توأمين فلما حضرت ولادتهما أراد يعقوب أن يسبق فعرض له عيص وقال له: إذا أردت أن تسبقني فسأعترض في بطن أمي فتموت أمنا ونموت جميعا، فتأخر يعقوب وخرج عيص فتبعه يعقوب، فلهذا سمي يعقوب، فصار يعقوب أحب إلى أمه، وعيص أحب إلى أبيه إسحاق، فلما قربت وفاة إسحاق، لكل نبي دعوة مستجابة، دعا عيصا وكان عيص حرفته الصيد، ويعقوب يربي الحيوانات، قال إسحاق لعيص: صد لي وحشا واشو لي لحمه وآتني به …
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.