Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 28, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 70 · the annual Ramaḍān cycle
أحب - من دنياكم النساء والطيب وقرة عيني في الصلاة، وذلك لمقاصد حميدة كلها راجع إلى الإسلام: إذا تفكرنا في نكاح النبي صلى اللّٰه عليه وسلم وجدناه لما كان شابا قبل أن يتزوج ما علق بأي امرأة، ما أحب أي امرأة، ولو وقع ذلك لتكلم به قريش، ولما آن له التزويج تزوج عجوزا بنت أربعين سنة ولم يجمعها مع اخرى مدة حياتها. من كان يحب النساء لا يفعل هذا، فلما كبر سنه وصار شيخا تزوج كثيرا من النساء، لو كان لأجل الشهوة لوقع هذا في شبابه ولكن بعد أن جاوز خمسين سنة تزوج عددا من النساء. انظر إلى النساء اللاتي تزوجهن كلهن عجائز مات عنها بعلها في الجهاد وبقيت إن لم ترجع إلى أقاربها للكفر تكون ضائعة، أشفق عليها وآواها. هذا ما تزوج لو كان لشهوة لأخذ نساء جميلات صغارا، وما فيهن صغيرة إلا واحدة بنت أبي بكر. بنت أبي بكر تزوجها ليرفع أبا بكر إلى مصاهرته، وتزوج بنت عمر ليرفعه إلى مصاهرته، كما رفع عثمان إلى مصاهرته بدفع بنتيه له، كما رفع عليا إلى مصاهرته بدفع بنته له، الخلفاء الأربعة اثنان منهم أعطاهما بناته صلى …
Read in context →