Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶107 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
من هدى واحدا فقد أكثر من سواد المسلمين وذلك كرامة للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم، وكذلك من تزوج حتى ولد له ولد يزيد في أمة محمد هو يكاثر الانبياء يوم القيامة، لذا يقول عمر بن الخطاب: والذي نفسي بيده لو علمت أن قد بقي لي من الدنيا ساعة واحدة وعلمت أني إذا تزوجت امرأة أجد منها ولدا لفعلت اِ۬للَّهُ يَعْلَمُ مَا تَحْمِلُ كُلُّ أُنث۪ىٰ) من ذكر وأنثى وواحد ومتعدد وغير ذلك (وَمَا تَغِيضُ) تنقص (اُ۬لَارْحَامُ ) من مدّة الحمل (وَمَا تَزْدَادُ)منه (وَكُلُّ شَےْءٍ عِندَهُۥ بِمِقْد۪ارٍۖ ) بقدر واحد لا يتجاوزه، الله تبارك وتعالى يخلق الولد في رحم الأم ولا يعلم أحد ما هنالك هل ذكر؟ أم أنثى؟ هل واحد؟ أم متعدد، أم غير ذلك، هل يولد الحمل في ستة أشهر، أم في تسعة أشهر أم في سنة أم في سنتين أم في خمس سنوات؟ قيل إن مقدار الحمل عند مالك خمس سنوات
Read in context →