Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 31, ¶32 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يختار مكانا يختص به وهذا دأب المتوكلين، والكلب إذا ضربه صاحبه وآذاه وجفاه ودعاه تبعه وهذا دأب المريدين الصادقين، والكلب إذا قرب من محل الطعام جلس بعيدا وهذا دأب المساكين، والكلب إذا ضرب وأوذي ثم أُلقيت إليه كسرة قبلها وهذا دأب الخاشعين، والكلب إذا جلس لمحل ودفعته عن ذلك المحل جلس في محل آخر وذلك دأب الراضين، والكلب إذا خرج من بلد انتقل منه لا يعود إليه أبدا وهذا دأب أولي العزم. هذه خصال للكلب ينبغي لكل مريد أن يتخلق بها (فَلاَ تُمَارِ فِيهِمُ إِلَّا مِرَآءً ظَهِراً) بما أنزل عليك (وَلا تَسْتَفْتِ فِيهِم} تطلب الفتيا {مِنْهُمُ} من أهل الكتب اليهود ( أَحَداً} سأله أهل مكة عن خبر أهل الكهف فقال أخبركم به غدا ولم يقل إن شاء الله، فنزل (وَلا تَفُولَنَّ لِشَيءٍ} لأجل شيء (إِنِّى فَاعِلٌ ذَلِكَ غَداً) أي فيما يستقبل من الزمان {إلاَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ} المصطفى صلى اللّٰه عليه وسلم لما سألوه عن هذه القصة قال لهم: سأجيبكم غدا ونسي أن يقول إن شاء الله [1] ففتر الوحي خمسة عشر يوما على الأقل أو …
Read in context →