دروّلاً تَجْعَلُواْ لِلهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمَونَ» شركاء. الشرك على أقسام: الشرك الجلي هو ما عليه المشركون من عبادة الأوثان، والشرك الخفي هو العمل للرياء والسمعة، والشرك الأخفى هو رؤية ما سوى اللّٰه تبارك وتعالى. إن اللّٰه وكل سبعة من الملائكة على أعمال العبد إذا عمل عملا يرفعه الملائكة إلى السماء الدنيا فينظره ملك السماء الدنيا: ردوا هذا العمل على وجه صاحبه فإنه حاسد أو مغتاب، في السماء الثانية أو متكبر أو معجب أو حاسد أو مراء أو طالب سمعة، فإذا تجاوز السماوات كلا يصل إلى اللّٰه تبارك وتعالى فيقول اللّٰه تبارك وتعالى إن الإنسان أخفى عنكم ما فيه وأنا لا يخفى علي شيء، هذا العمل لم يقصد به وجهي ردوا هذا العمل على وجه صاحبه، فإنه قصد به غيري.[12] فلهذا روي عن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (الناس هلكى إلا المؤمنين والمؤمنون هلكى إلا العالمين والعالمون هلكى إلا العاملين والعاملون هلكى إلا المخلصين والمخلصون في خطر).
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.