Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr● verified1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle
((إن اللَّهَ لا يَسْتَحْيِ،ٓ أَنْ يَضْرِبَ مَثَلا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقهَاُ) هذه الآية نزلت ردا لقول اليهود لما ضرب اللّه المثل بالذباب في قوله تعالى "وَإِنْ يَسْلُبْهُمْ الدُّبَابٌ شَيْئاً لاَ يَسْتَنفِذُوهُ مِنْةٌ" وفي العنكبوت في قوله "كَمَثَلِ ٱلْعَنكَبُوتِ"، قالوا: ماذا أراد اللّٰه بذكر هذه الأشياء الخسيسة؟ ما ينبغي أن اللّٰه تبارك وتعالى يضرب المثل بهذه الأشياء الحقيرة، كان من حقه أن يستحي من ذلك، فنزلت. هذا سبب نزول هذه الآية ، الله ضرب المثل بهذه الأشياء الحقيرة والكفار والمنافقون واليهود استنكروا ضرب المثل بمثل هذه في حق الجليل تبارك وتعالى[1] فرد اللّٰه عليهم بقوله (إِنَّ أللَّهَ لا يَسْتَحْيِ ،ٓ أَن يَضْرِبَ) أن يجعل (مَثَلًا مَا بَعْوضَةً فَمَا فَوْقَهَاُ) اللّٰه لا يستحي أن يمثل بالبعوضة أو بما دونها أو بما فوقها، لا يترك بيان ما فيه من الحكم (فَأَمَّا ألذِينَ ءَامَنُوا فَيَعْلَمُونَ أَنَّه) المثل (الْحَقُّ) الثابت الواقع موقعه
Read in context →