Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr● verified1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle
الخارجين عن طاعته (ألذِيرَ يَنفُضُوبَ عَهْدَ اللَّهِ) ما عهده إليهم في الكتب من الإيمان بمحمد صلى اللّٰه عليه وسلم. عهد اللّٰه ثلاثة: الأول ما أخذ على ذرية آدم يوم "أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُواْ بَلِى"، والثاني ما أخذه على الرسل أنهم إذا أدركوا النبي صلى اللّه عليه وسلم يؤمنون به ويتبعونه، والثالث ما أخذه على العلماء "لَتُبَيِّنَنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ " هذا العهد نقضه اليهود، جعَل العهد منقوضا كأنه جعله حبلا لأن العهد يسمى في كلام العرب حبلا فلهذا جاز التعبير بالنقض (مِنْ بَعْدِ مِيثَقِهِ) تأكيده (وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ أللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ) من الإيمان بالنبي والرحم وغير ذلك {وَيُفْسِدُونَ فِي الارْضِ) بالمعاصي والتعويق عن الإيمان ( أوْلَئكَ هُمْ الْخَسِرُونَ) لمصيرهم إلى النار المؤبدة عليهم (كَيْفَ تَكْفُرُونَ) يا أهل مكة (باللَهِ وَكُنتُمُ قد كنتم (أَمْوَاتا) نطفا في الأصلاب
Read in context →