Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr● verified1383 / 1964 · Arabic · Lesson 3, ¶30 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 72 · the annual Ramaḍān cycle
عليه إلا أن يتمثل كل ما أمره به فقط، فقوله إنه عبد لله هذا ليس بحق عنده، ولهذا يعترض هذه الاعتراضات. وشبهة إبليس هذه هي التي أضلت الطوائف من أول الدهر إلى آخر الدهر، قال إنه خير من آدم، هذا خلق من طين وهو خلق من نور، عبَدَ اللّه كذا من آلاف السنين مقربا عند الله، وهذا خُلق اليوم من طين كيف يكون خيرا مني؟ لم يعلم أن اللّٰه فعال لما يريد. فلما جاء أول الأنبياء نوح عليه الصلاة والسلام قال قومه "إن هذا إلا بشر مثلكم" لا يستحق أن يتبعوه إلى آخر الأمة، وهكذا قالت قريش في محمد صلى الله عليه وسلم، وهذه شبهة لا ترتفع عن الناس وكل شبهة بعد إنما تتفرع من هذه الشبهة (وَقُلْنَا يَئادَمْ اسْكَنَ آنتَ وَزَوْجُكَ) حواء (اْلَجَنَّةَ وَكُلا مِنْهَا رَغَداً) واسعا لا حجر فيه (حَيْثُ شِئْتُمَا وَلا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ) بالأكل وهي الحنطة أو الكرم (فَتَكُونَا)
Read in context →