Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶69 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
مَنّ اسْرَق من أشرك بالله ( وَلَمْ يُومِنُ بِايَتٍ رَبِّهٍ، وَلَعَذَابْ الآخِرَةِ أَشَدَّ من عذاب الدنيا وعذاب القبر (وَأَبْضِىّ أدوم (أَبَلَمْ يَهْدِ يتبين {لَهُمْ أي لكفار مكة (تَمَ أَهْلَكْنَام كثيرا إهلاكنا { قَبْلَهُم قِيَ الْفَرُوبِ الأمم الماضية بتكذيب الرسل {يَمْشّوتَ فِي مَسَاكِنْهِمْ ) رأوا آثار الهالكين في أسفارهم إلى الشام فهلا اعتبروا بذلك؟ (إِنَّ مِي ذَلِتَ لآيَاتِ لعبرا ( لَاولِ النَّهِىّ) لذوي العقول (وَلَوْلا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِ رَبِّكَ) بتأخير العذاب عن أمة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم كرامة له (لَكَانَ) الإهلاك (لِزَاماً)) لهم لازما لهم. لولا أن اللّٰه قضى في سابق أزله أن أمة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم تؤخر إلى يوم القيامة ولن تهلك بعذاب، لولا ذلك لأهلكوا في الحين ( وَأَجَلٌ مُسَمّىّ) ولكن سيهلكون، لازم، (قَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَفُولُونَ) هذا منسوخ بآيات القتال (وَسَبِّحْ) صلّ (بِحَمْدِ رَبِّكَ)
Read in context →