Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶15 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
هذا هو مطلب موسى، لما خاف جاءه الأمن من قبل اللّٰه لما قال له «لا تَخَفِ» وِنَّكَ أَنتَ الآعْبِى) عليهم بالغلبة (وَأَلْوِ مَا مِي يَمِينِكَ) وهي عصاه (تَلَفَّف) تبتلع (مَا صَنَعْوُّاْ إِنَّمَا صَنَعُوا كَيْدُ سَحِرٍ من جنسه (وَلَا يُفْلِحُ اُ۬لسَّاحِرُ حَيْثُ أَت۪يٰۖ) بسحره، فألقى موسى عصاه فتلقفت كل ما صنعوه، وجال الثعبان فصار يبتلع الحجارة والجبال، بسمعون أصوات الحجارة في جوف الثعبان فعمد إلى فرعون، فجزع فرعون وسقط من عرشه وفر إلى قصره، فتبعه الثعبان، فقال بحق من أرسلك يا موسى خذ هذا الثعبان، فأخذه فصار عصا في يده قَالْفِىَ السَّحَرَةُ سُجَّداً ) خر السحرة جميعا ساجدين لله تبارك وتعالى {قَالَوا ءَامَنَّا بِرَبِّ هَرُولَ وَمُوبسى آمنوا بالله لأنّهم بلغوا من علم السحر مبلغا كل ما أعجزهم يعلمون أنه ليس من جنس السحر، فلهذا ينبغي لكل إنسان إذا طلب علما أن يبلغ غايته، السحرة لما بلغوا الغاية في السحر، لما رأوا المعجزة تيقنوا أنّها ليست من جنس السحر، لأنّهم لا يخفى عليهم من السحر شيء، آمنوا …
Read in context →