Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 33, ¶34 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
حلي قوم فرعون، استعارها منهم بنو إسرائيل بعلة عرس فبقيت عندهم (دَبْنَهَا ا طرحناها في النار بأمر السامري (بَكَذَلِكَ) كما ألقينا {ألْفَى السَّامِرِيَّ) ما معه من حليهم ومن التراب الذي أخذه من أثر حافر فرس جبريل على الوجه الآتي (فَأَخْرَجَ لَهم عِجْلًا) من الحلي جَسَداً لحما ودما «لَهُو خُوَارٌ) صوت يسمع، انقلب كذلك بسبب التراب الذي أثر الحياة فيما يوضع فيه ووضعه بعد صوغه في فمه وقَفَالُواْ) أي السامري وأتباعه (هَذَآ إِلَهْكُمْ وَإِلَهُ مُوسِى فَنَسِيٌّ) نسي موسى ربه وذهب يطلبه. موسى عليه الصلاة والسلام لما خرج إلى الميقات ترك أخاه هارون "وَقَالَ مُوسِىٰ لَاخِيهِ هَرْونَ اَخْلَبْنيِ فِي فَوْمِى وَأَصْلِحْ وَلَاَ تَتَّبِعْ سَبِيلَ الْمُبْسِدِينٌ" فذهب موسى إلى الميقات ليأتِيهم بالتوراة، وكانوا قد استعاروا حليا من القبط قبل هلاكهم فلما هلك القبط حملوا الحلي معهم إلى بلاد الشام فبقي هذا المال في أيديهم، فلما ذهب موسى إلى الميقات وكان السامري ولد زبى، زنت أمه فحملت فلما وضعته خافت من أن تعير …
Read in context →