Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 35, ¶6 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 6, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
"إِنَّ الصَّلَوَةَ كَانَتْ عَلَى ٱلْمُومِنِيَ كِتَاباً مَوْفُوتاً وبالخشوع فيها «قَدَ اَفْلَحَ اَ۬لْمُومِنُونَۖ اَ۬لذِينَ هُمْ فِے صَلَاتِهِمْ خَٰشِعُونَۖ» فالنبي صلى اللّٰه عليه وسلم امتثل هذه الأوامر كلها، ما ترك منها شيئا هو وأصحابه ومن اتبعه إلى يوم الدين - جعلنا اللّه وإياكم منهم - ذكرهم اللّٰه تبارك وتعالى "لَ رَبَّكَ يَعْلَمْ أَنَّكَ تَقُومُ أَدْنيى مِن ثُلْتَيِ ٱليْلِ وَنِصْمِهِ، وَقُلَئِهِ، وَطَآئِقَةٌ مِنَ ألذِينَ مَعَكَّ" وذكر مصيرهم، سيأتي مصيرهم في آخر هذه الآية. "وْلَيِكَ هُمْ الْوَارِثُونَ أَلذِينَ يَرِثُونَ ألْعِرْدَوْسَ"، وأعداء النبي صلى اللّٰه عليه وسلم على رأسهم أبو جهل ومن تبعه إلى يوم الدين رفضوا هذا الأمر تماما، امتنعوا من الصلاة لاسيما من شرائطها فذكرهم اللّٰه "فَلاّ صَدَّق وَلا صَلّىٌ وَلَكِر كَذَّبَ وَتَوَلَى" وذكر مصيرهم "مَا سَلَكَكُمْ فِي سَفَرٌ قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ". الصلاة هي عماد الدين وهي الصلة بين العبد وبين ربه (وَالذِينَ هُمْ عَنِ …
Read in context →