Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶102 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
أَرْسَلَ الرِّبَحَ نُشراً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهُ، متفرقة قدام المطر، الأرياح التي تسوق الأمطار إن اللّٰه أرسلها إلينا، وعادة اللّٰه كلما ذكر الرياح في القرآن بالجمع فهي للرحمة، وبالإفراد فهي للعذاب؛ الرياح لواقح، والمرسلات، والذاريات، ونشرا، كل هذه الرياح رياح الأمطار، لأن الريح إذا كانت للرحمة تهب خفيفة متفرقة الأجزاء فلهذا جمعت، وإذا كانت للعقاب تكون مجتمعة قوة واحدة، فرياح العذاب: العقيم، وصرصر، والقاصف، والعاصف، اثنان في البحر واثنان في البر 1 "لرِّيحَ الْعَفِيمَ مَا تَدَرُصِ شَيْءٍ أتَّتْ عَلَيْهِ إِلَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمٌ" (وَأَنزَلْنَا مِنَ ألسَّمَاءِ مَاءَ طَهُوراً مطهرا (لِنُحْبِىَ بِهِ بَلْدَةَ مَيْتان يابسة (وَنُسْفِيَهُ ) الماء (مِمَّا خَلَفْنَآ أَنْعَمام إبلا وبقرا وغنما (وَأَنَاسِىَّ كَثِيرًا) جمع إنسان (وَلَفَدْ صَرَّمْنَهْ) الماء (بَيْنَهُمْ لِيَذَّكَّرُوا ليتذكروا يعلمون أن القادر على إحياء الأرض بعد موتها قادر على إحياء البشر بعد موته ( وَأَبِىّ أَكْثَرُ النَّاسِ …
Read in context →