Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶108 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
مَحْجُوراً سترا ممنوعا به اختلاطهما، لا يختلط أحد بالآخر وليس بينهما حجاب حسي، بل حجاب من قدرة اللّٰه تبارك وتعالى (وَهُوَ اَ۬لذِے خَلَقَ مِنَ اَ۬لْمَآءِ بَشَراࣰ) من المني إنسانا ( جَعَلَهُ و نَسَبأ ذا نسب (وَصِهْرا) ذا صهر بأن يتزوج ذكرا كان أو أنثى طلبا للتناسل (وَكَانَ رَبُّكَ فَدِيرًا) قادرا على ما يشاء، خلق من الماء بشرا فجعله نسبا هو نسبه الذي ينتسب إليه، وصهرا الحي الذي تزوج منهم، القبيلة التي تزوج منهم فصار له قوتان قوة نسبه وقوة أصهاره، فلهذا أباح اللّٰه للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم أن يتزوج النساء بلا عدد ليتقوى بكل قبيلة لأنه مكلف بإرشاد جميع الخلق، فيكتسب قوة من كل قبيلة، فهذا السر في تعدد أزواجه صلى اللّٰه عليه وسلم للدعوة إلى اللّٰه تبارك وتعالى، وكان قد تزوج بنت أبي بكر وتزوج بنت عمر، وزوج عثمان بنتيه، وخطب أبو بكر فاطمة بنت الرسول فقال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم إنه ينتظر الأمر فيها فخطبها لعمر فقال الرسول إنه ينتظر الأمر فيها، فذهبا إلى علي قالا له نمشي بك تخطب فاطمة …
Read in context →