Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 43, ¶162 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 105 · the annual Ramaḍān cycle
وَإِذَا ذُكِرَ أَلِيِين ص ذُوتِهِ الأصنام {إِذَا هَمْ يَسْتَبْشِرَونٌ قَلِ أَللَّهَمَّ قَاطِرَ أَلسَمَوَتِ وَالأَرْضِ مبدعهما ( عَلِمَ ألْغَيْبِ وَالشَّهْدَةِ) ما غاب وما شوهد {أَنتَ تَحْكَمْ نَيِ عِبّادِكَ فِي مَا كَانُواْ جِيهِ يَخْتَلِفُونٌ وَلَوَ آلَّ لِلِينَ ظَلَمُواْ مَا مِ الأَرْضِ جَبِيعَا وَمِثْلَهُ مَعَنُ لابْتَدَوْأ بِهِ ص سُوءِ اِلْعَذَابٍ يَوْمَ ألْقِيَمَةٌ وَبَدَا لَهُم مِنَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُونُواْ يَحْتَسِبُونَ أعد آية، رأوا من اللّه ما لم يكونوا يظنون (وَبَدَا لَهُمْ سَيِّئَاتُ مَا كَسَبُواْ وَحَاقَ بِهِم مَا كَانُوْ بِدِ يَسْتَهْزِءُونٌ جَإِذَامَسَّ الإنسَنَ) الجنس (ضُرِّ دَعَانَا ) عادة بني آدم (ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَهُ) أعطينا، ( نِعْمَةً) إنعاما (مِنَّا قَالَ إِنَّمَآ أوتِيتُهُ عَلَى عِلْمِ) من اللّٰه بأني أهل لهذا الذي عندي، أنا علمت أنا علمت، لولا أني علمت ما كان لي هذا. والله هو المعطي حقيقة، سأل جاهل عالما: ما الدليل على وجود الصانع؟ قال له: ذل اللبيب وغنى …
Read in context →