Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 27, ¶135 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 5, p. 39 · the annual Ramaḍān cycle
تقول عائشة ما معنى "فَسَوْفَ يُحَاسَبٌ حِسَاباً يَسِيراً" قال ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك 1. من حاسبه اللّٰه حقيقة الحساب لا ينجو أبدا، ومن أراد اللّٰه به خيرا يجعل له العرض فقط يذكره بأفعاله ثم يعفو عنه (وَمَأْو۪يٰهُمْ جَهَنَّمُۖ وَبِيسَ اَ۬لْمِهَادُۖ ) ضرب منِّ الحق والباطل، كلما ظهر حق قارنه كذب يشاكله، والباطل يعلو في بداية الأمر كما أن المطر إذا نزل وامتلأ الوادي من الماء تجد الزبد يعلو الماء، والزبد الذي ليس فيه فائدة هو الذي يعلو الماء ويغطيه حتى لا ترى وجه الماء ولكن بعد زمن يسير يذهب الزبد جفاء ويبقى الماء الذي ينفع الناس، كذلك في الذهب والفضة عندما يذاب بالنار يكون فوقه زبد ولكن الزبد سيذهب عاجلا والذي ينفع هو الذي يبقى، كذلك الحق والباطل، الباطل يعلو أولاً، للباطل جولة ثم يضمحل 2 وللحق صولة إذا جاء الحق بصولته زهق الباطل
Read in context →