Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶41 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle
عن طعمة وذويه ((مِ الْحَيَوةِ الدُّنْيَا جَمَنْ يُجَدِلُ اللَّهَ عَنْهُمْ يَوْمَ الْقِيَمَةِ) إذا عذبَهم ( أَم مَنْ يَكُونُ عَلَيْهِمْ وَكِيلًا ) يتولى أمرهم، لا أحد يفعل ذلك، فلما نزلت الآية برأ الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم اليهودي وقطع يد طعمة، وفر إلى مكة وارتد وصار سارقا فحفر ليلة تحت قصر أحد حتى وجد ثقبة يدخل بها البيت للسرقة فسقط القصر عليه فمات، أخيرا تبين أنه هو السارق (وَمَنْ يَعْمَل سُوءاً ذنبا ( آوْ يَظْلِمْ نَمْسَهُ و) بعمل ذنب قاصر عليه وثُمَّ يَسْتَغْمِرِ اللَّةَ ) يتب ( يَجِدِ اللَّه غَبُوراً ه له ( رَحِيماً وَمَنْ يَكْسِبِ اِثْماً) ذنبا {( إِنَّمَا يَكْسِبُهُ، عَلَىٰ نَمْسِهِ) لأن وباله عليها ولا يضر غيره وَكَانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً»، في صنعه ( وَمَنْ يَكْسِبْ خَطِيّئَةً) ذنبا صغيرا (( أو إِثْمَاً ) ذنبا كبيرا (ثُمَّ يَرْمِ بِهِ بَرِيان منه ( بَفَدِ إحْتَمَلَ)
Read in context →