Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 50, ¶40 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 189 · the annual Ramaḍān cycle
(مِنكُمْ ) ليسوا من المؤمنين في شيء (وَلا مِنْهُمْ) وليسوا من اليهود أيضا بل هم مذبذبون بين ذلك لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء (وَبَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ) قولهم إنهم مؤمنون (وَهُمْ يَعْلَمُونَ) أنهم كاذبون (آَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَّاباً شَدِيداً إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونُ من المعاصي (إتَّخَذُوَاْ أَيْمَنَّهُمْ جُنَّةَ) سترا على أنفسهم وأمواهم قَصَدُّوا) بها المؤمنين عَى سَبِيلِ اللَّهِ)) الجهاد فيه بقتلهم وأخذ أموالهم وقَلَهُمْ عَذَابٌ مِهِينٌ} ذو إهانة (لَى تُغْنِيَ عَنْهُمْوَ أَمْوَلُهُمْ وَلَا أَوْلَدْهُم مَ اللَّهِ) من عذابه شَيْئا من الإغناء اوْلِّيكَ أَصْحَبُ ألبَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ) اذكر يَوْمَ يَبْعَتُّهُمْ اللَّهُ جَمِيعاً بَيَحْلِقُونَ لَهْ ) إذا جاءوا يوم القيامة فعلوا كعادتهم يحلفون لله أنهم مؤمنون كما كانوا يفعلون للنبي صلى اللّٰه عليه وسلم كَمَا يَحْلِعُونَ لَكْمْ) كانوا يحلفون للناس، والناس لا يطلعون على ما في قلوبهم فأرادوا أن يفعلوا بالله ما …
Read in context →