Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 6, ¶17 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 167 · the annual Ramaḍān cycle
أهل مكة ( ٱلْحَيَوَةَ الدَّنْيا بالتمويه فأحبوها، كانوا يحبون الدنيا ويروهًا كل شيء، إذا وجدوا المال وجدوا ما أحبوا وظنوا أن كل شيء تم لهم فلا يلتفتون لأخراهم ولا إلى مولاهم (وَ يَسْخَرُونَ) هم بذلك يسخرون (صَ ألذِيسَ ءَامَنُوا) لفقرهم (وَ) يستهزئون بفقراء المسلمين (الذينَ إتَّقَوْا الشرك وهم هؤلاء (بَوْفَهُمْ يَوْمَ الْفِيَمَةٍ) وهؤلاء المساكين الذين يستهزئون بهم ويضحكون منهم يكونون فوقهم يوم القيامة في درجات الجنة وهم في الدرك الأسفل من النار (وَاللَّهُ يَرْزُفُ مَنْ يَشَآءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) رزقا واسعا في الآخرة بخلاف الدنيا فإنّها محدودة وكل ما فيها محدود، والله تبارك وتعالى يرزق أولياءه رزقا بغير حساب، ذكر اللّٰه في هذه الآية أن أهل التقوى يكونون فوق الناس يوم القيامة وكل من رغب إلى هذه الفوقية فليقتد برسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه وسلم في ترك الدنيا وما فيها. الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم أتِي بخزائن الأرض وجلبت إليه أخماس الغنائم وأهدته الملوك شرقا وغربا الأموال الطائلة وما أمسك …
Read in context →