Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 13, ¶9 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle
يا محمد ( أَهْلُ الْكِتَبِ) اليهود (أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَباً مِنَ السَّمَآءِ) قالوا إنّهم لا يؤمنون بالقرآن حتى يأتي جملة كما أتى التوراة جملة على موسى، وهذا قالوه تعنتا، فإن استكبرت ذلك، فَدْ سَأَلُوا آباؤهم ( مُوسى أَكْبَرَمِ ذَلِكَ الأولاد وإن بلغوا ما بلغوا من العناد والتعنت فآباؤهم أشد منهم تعنتا وعنادا، فقد سألوا موسى هذا السؤال قَفَالُواْ أَرِنَا اللَّةَ جَهْرَةَ ) عيانا (بَأَخَذَتْهُمْ الصَّعِفَةُ الموت عقابا لهم ( بِظُلْمِهِمْ )، حيث تعنتوا في السؤال، طلبوا رؤية اللّٰه تبارك وتعالى عيانا تعنتا لا شوقا، لو كان محبة وشوقا لما هلكوا ولكن استكبارا[1]
Read in context →