Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶19 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle
عليه وسلم يحسن العشرة مع نسائه، لأنّهن ناقصات عقل ودين، من صبر لضررهن يجد عند اللّٰه ثوابا كبيرا. قالوا: إن احتمال المرأة في شيء واحد احتمال لعشرين شيئا، إذا غضبت المرأة واحتملتَ غضبها سلّمتَ الولد من اللطمة، وسلمت العجل من الضربة، وسلمت الضيف من الطرد، وسلمت القدر من الكسر، وسلمت الثوب من الشق إلى غير ذلك، إذا أغضبتها آذت هؤلاء كلا وإن صبرتَ سلّمتَ هؤلاء كلاً. ( زَالتِي تَخَاجُونَ تَشَوزَهنَ) عصيائهن لكم بأن ظهرت أمارته (يَعِظَوهُنَ) فخوفوهن اللّه (وَاهْجَرُوهَرَّ في التصَّاجع) اعتزلوا إلى فراش آخر إن أظهرن النشور (وَاصْرِيُوهَتٌّ) ضربا غير مبرح إن لم برجعن بالهجران. المرأة إذا أظهرت نشوزا فالطريقة الأولى أن تعظها تقول لها: إن اللّٰه تبارك وتعالى أوجب عليكِ طاعتي امتثال أمري واجتناب نَهيي، والمرأة إذا رضي عنها زوجها دخلت الجنة [3]، فإن انتفعت بهذه الموعظة فنعم وإلا فاهجرها في المضاجع، إن انزجرت فذاك وإلا فاضربْها ضربا غير مبرح بأن لا تكسر عضوا جَإِنَ آطَعْنَكُمْ) فيما يراد منهن ( لا …
Read in context →