Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle
بِمّ في الأَرْضِ» عموم يراد به الخصوص أي من المؤمنين، بدليل آية حم غافر "وَيَسْتَغْمِرُونَ إلذين ءامَنُوًا" فهنا لمن في الأرض وهناك للذين آمنوا، إذاً «لس فى الأَرْضِ» عموم مقيد باية "وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ ءَامَنُوا . أو الاستغفار على مراتب يستغفرون لمن في الأرض جميعا بعنى الإمهال وحصول النعمة والستر والعافية والهداية، فمن هداه اللّٰه ولحق بالمؤمنين يجد الاستغفار في المرتبة الثانية أن يغفر اللّٰه لهم سيئاتهم ويدخلهم الجنة. فبهذا الاستغفار يترقون إلى الهداية ويجدون الإيمان فإذا آمنوا استغفروا لهم استغفارا حقيقيا وهو غفران ذنوبهم وإدخالهم الجنة «أَلَآ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ» (وَالذِينَ إِنَّخَذُوا ص دُونِهِ)) الأصنام (أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَصِيظ) محص (عَلَيْهِمْ) ليجازيهم (وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ) تحصل المطلوب منهم ما عليك إلا الإبلاغ وَكَذَٰلِكَ) مثل ذلك الإيحاء (أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لِتُنذِرَ) تخوف امَ الْقُرِى وَمَنْ …
Read in context →