Q 42:7 in the tafsīr of Shaykh Ibrāhīm Niasse

وَكَذَٰلِكَ إِلَيْكَ وَمَنْ لَا فِيهِۖ فِے فِے

And thus We have inspired in thee a Lecture in Arabic, that thou mayst warn the mother-town and those around it, and mayst warn of a day of assembling whereof there is no doubt. A host will be in the Garden, and a host of them in the Flame Pickthall

Shaykh Ibrāhīm Niasse (d. 1975) read the whole Qurʾān aloud at Medina Baye over fifty-six sessions between ẓuhr and ʿaṣr in Ramaḍān 1383/1964, and his students wrote those sessions down as Fī Riyāḍ al-Tafsīr. He comes back to the same āya elsewhere — in the fatwās, the Ḥikam, the poetry — decades apart. About the tafsīr →

In the printed edition: Sūrat Al-Shūrā begins at vol. 8, p. 207 (Tūnis 2022, 10 vols.)

The āya above is Warsh ʿan Nāfiʿ, the rasm of the printed edition. The root behind each underlined word comes from a Ḥafṣ ʿan ʿĀṣim corpus, realigned to this Warsh text word by word; 125 of the 6,236 āyāt differ in word count between the two riwāyāt, and those were aligned rather than assumed. A word carries no underline where the corpus supplies no root. Lexicon entries are a reading aid and carry no page reference; the edition does not cite them. Page references elsewhere on this site follow the ten-volume Tunis 2022 printing this site was transcribed from; published scholarship on this text cites the six-volume Tunis 2010 printing, whose pagination is different.

4
loci in the corpus
1
act
4 of 4
text available

Exegesis of the verse

Sustained interpretation of the verse as a verse — lemma, gloss, expansion.

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 12, ¶1 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 198 · the annual Ramaḍān cycle

( اللَّهُ لَا إِلَّهَ إِلَّ هُوَّ لَيَجْمعَنَّكُمُ إِلَى يَوْمِ اِلْقِيَمَةِ لا رَيْبَ فِيهِ الله : علم على الجلالة، لا إله إلا هو، والله ليجمعنكم من قبوركم إلى يوم القيامة لا ريب فيه: لا شك فيه. أقسم تبارك وتعالى أنه لا بد أن يجمعنا يوم القيامة ثم يفرقنا فريق في الجنة وفريق في السعير "وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَتَعَرَّفُونَ" وفريق في مقعد صدق عند مليك مقتدر، اللّه تبارك وتعالى أكثر من ذِكره ليدعو العبدَ إلى كثرة ذكر اللّٰه تبارك وتعالى، فلا بد من ذكر اللّٰه باللسان أولا، ثم الذكر بالقلب، ثم الذكر بالروح، فعند ذلك يستغرق وجوده وجود ما سواه فيفنى العبد ويفنى الوجود ويحصل التوحيد الحقيقي والحياة الأبدية «لَيَجْمَعَنَّكُمُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَمَةِ» القيامة على ثلاث مراتب: صغرى ووسطى وكبرى، فالصغرى موت الإنسان، من مات فقد قامت قيامته، والوسطى موت جميع الخلائق بالنفخة الأولى، والكبرى بعث الخلائق وحشرها إلى يوم القيامة بالنفخة الثانية. أقسم أنه لا بد أن يجمع الخلائق وهو إذا

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 36, ¶23 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 7, p. 3 · the annual Ramaḍān cycle

هذا غيب لا يعلمه إلا الله. قالت: إذا نودي فريق في الجنة وفريق في السعير في أي الفريقين أكون؟ قال: هذا غيب لا يعلمه إلا الله. قالت: أنا أعلم هذه الأربعة، أحد يعلم هذه الأربعة ما حاجته في النكاح؟ ولكن يا حسن أسألك بالله كم أجزاء العقل في الإنسان؟ قال: عشرة أجزاء تسعة للرجال وجزء للمرأة. قالت: كم أجزاء الشهوة؟ قال: عشرة أجزاء تسعة للنساء وجزء للرجل. قالت له: أنا أقدر أن أحفظ تسعة أجزاء من الشهوة بجزء من العقل وأنت تعجز أن تحفظ جزء من الشهوة بتسعة أجزاء من العقل، إليك عني أنا لا حاجة لي في النكاح. (لَيْسَ عَلَى ألاَعْمِىٰ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الاَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيض حَرَجٌ) في مؤاكلة مقابليهم، كانوا يتجنبون مؤاكلة بعضهم لبعض، الأعمى يقول إذا أكلت مع أرباب البصائر ربما تعلق أحدهم بشيء وآخذه أنا لعدم رؤيتي، والبصير يقول عكس ذلك فتحرجوا من مواكلة بعضهم لبعض نزل عليهم أن لا حرج، الأعمى والأعرج والمريض مؤاكلتهم لمقابليهم ليس فيها أي شيء، لا حرج (وَلا) حرج ( عَلَىّ أَنْبِسِكُمُ وَ

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 45, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 203 · the annual Ramaḍān cycle

بِمّ في الأَرْضِ» عموم يراد به الخصوص أي من المؤمنين، بدليل آية حم غافر "وَيَسْتَغْمِرُونَ إلذين ءامَنُوًا" فهنا لمن في الأرض وهناك للذين آمنوا، إذاً «لس فى الأَرْضِ» عموم مقيد باية "وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلذِينَ ءَامَنُوا . أو الاستغفار على مراتب يستغفرون لمن في الأرض جميعا بعنى الإمهال وحصول النعمة والستر والعافية والهداية، فمن هداه اللّٰه ولحق بالمؤمنين يجد الاستغفار في المرتبة الثانية أن يغفر اللّٰه لهم سيئاتهم ويدخلهم الجنة. فبهذا الاستغفار يترقون إلى الهداية ويجدون الإيمان فإذا آمنوا استغفروا لهم استغفارا حقيقيا وهو غفران ذنوبهم وإدخالهم الجنة «أَلَآ إِنَّ اَ۬للَّهَ هُوَ اَ۬لْغَفُورُ اُ۬لرَّحِيمُۖ» (وَالذِينَ إِنَّخَذُوا ص دُونِهِ)) الأصنام (أَوْلِيَاءَ اللَّهُ حَصِيظ) محص (عَلَيْهِمْ) ليجازيهم (وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ) تحصل المطلوب منهم ما عليك إلا الإبلاغ وَكَذَٰلِكَ) مثل ذلك الإيحاء (أَوْحَيْنَآ إِلَيْكَ قُرْءَاناً عَرَبِيّاً لِتُنذِرَ) تخوف امَ الْقُرِى وَمَنْ

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶4 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle

مرات. اخر سورة القمر يناسب أول ، آخر سورة القمر "في مَفْعَدٍ صِدْفِ عِندَ تليك مُفْتدِرٍ". الناس يحشرون إلى المحشر ثلاث فرق: فريق في الجنة، وفريق في السعير، وفريق في مقعد صدق عند مليك مقتدر، الصادقون كما قال الجنيد: من إذا طلبوا فى النار لم يوجدوا وفي الدنيا لم يوجدوا وفي الجنة لم يوجدوا بل هم "في مَفْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مَقْتَدِب [1] هم الصوفية، صوف يقول سيدنا على: صوف ثلانة حروف لابد من صبر وصدق وصفاء، ولابد من ود وورد ووفاء، ولابد من فقر وفرد وفناء. الصادقون في كل أقوالهم وأعمالهم. ورد عن الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (أربع من كنّ فيه كان منافقا ومن كانت فيه واحدة كانت فيه خصلة من خصال النفاق: من إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان وإذا خاصم فجر 3). في مقعد صدق عند مليك مقتدر تلك حضرة الرمن. (الرَّحْمَن عَلَّم الملائكة (الْفَرْءَاتَ) أو علم محمدا القرآن أو علم الأمة القرآن ( خَلَقَ الْإِنسَرَ) ذكر القرآن في الكتاب أربعا وخمسين مرة ما فيه ذكر أن القرآن مخلوق،

Read in context →

Entries are grouped by what Shaykh Ibrāhīm is doing with the verse, then ordered oldest first inside each group, so the same words can be seen carrying different work across a career. Every entry names the witness it comes from and how well attested the attribution is. Loci that are known but not yet available are listed rather than hidden. Beyond Fī Riyāḍ al-Tafsīr, 156 āyāt have so far been indexed from his other writings — the Ḥikam, the fatwās, Kāshif al-Ilbās, theQanābīl, the Tafsīr Maʿānī cassettes. A verse with nothing under this heading has not been searched in them and found wanting; it has not been searched.

1–53