Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶55 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
أثياء غير غافل فلا تبحثوا عن ذلك. كل ما لم يذكر فيه تحريم ولا تحليل فهو مما سكت اللّٰه عنه وهو معفو عنه فنزلت ({يَايُهَا ألذِيرَ ءَامَنُواْ لا تَسْئَلُواْ عَىَ ٱشْيَآءَ إن تَبْدَ) تُظهر (لَكُمْ تَسْوُكُمْ لما فيها من المشقة (وَان تَسْئَلُواْ عَنْهَا) إذا سألتم عن الأشياء (حِينَ يَتَزَل الْفَرْءَان) أي في زمن النبي صلى اللّٰه عليه وسلم ( تُبْدَ لَكُمْ) إذا سألتم عن أشياء في زمنه لابد أن ينزل القرآن بإبدائها، ومتى أبداها ساءتكم فلا تسألوا عنها قد (عَمَا أللَّهُ عَنْهَام عن مسألتكم فلا تعودوا (وَاللَّهُ غَبُورٌ حَلِيمٌ فَدْ سَأَلَهَا فَوْمٌ صِ فَيْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُواْ بِهَا كَبِرِينٌ) زجر المسلمين عن تحريم الحلال، ومحرم الحلال كمحلل الحرام. (مَا جَعَلَ اللَّهُ)
Read in context →