Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶59 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
فحل الإبل يضرب ضرابا معدودا فإذا قضى ضرابه ودعوه للطواغيت. ما أشد حماقتهم. ما شرع اللّٰه لهم هذه البحائر ولا السوائب (وَلَكِنَّ ألذِيَ كَجَرْواْ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ) في ذلك ونسبته إليه (وَأَكْثَرْهُمْ لا يَعْقِلُونَ) أن ذلك افتراء لأنهم قلدوا فيه آباءهم (وَاذا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوِا الَى مَا أَنزَلَ اللَّهُ وَالَى الرَّسُولِ) إلى حكمه من تحليل ما حرمتم (قَالُوْاْ حَسْبُنَا ) كافينا (مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ابَآءَنَاكَ من الدين والشريعة، تلك عادتهم كلما جاء مرشد قالوا «حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ ابَآءَنَا) قال تعالى (أ) حسبهم ذلك (وَلَوْ كَانَ ءَابَآؤُهُمْ لَاَ يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونُ إلى الحق، والاستفهام للإنكار. تقليد الآباء إذا كان الآباء مهتدين فالحمد لله وإذا ضلوا لابد من الضلال. ودين الآباء لا يتركه الأبناء غالبا ( يَأَيَّهَا ألذِينَ ءَامَنُواْ عَلَيْكُمُو أَنمُسَكُمْ) احفظوها وقوموا بصلاحها ولا يَضُرُكْم مَى ضَلَّ إِذَا إهْتَدَيْتُمُوَ) قيل …
Read in context →