Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 4, ¶18 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 1, p. 96 · the annual Ramaḍān cycle
نهتهم عن الصيد، وفرقة اصطادت، أهلك اللّٰه الفرقة الذين اصطادوا كما سيأتي في الأعراف ونجّى الفرقة التي نهتهم عن الصيد، وسكت القرآن عن الفرقة الثالثة، قيل هلكوا مع الهالكين وقيل نجوا مع الناجين، ونفهم من القرآن أنهم هلكوا مع الهالكين لأنهم " كَانُواْ لا يَتَنَاهَوْنَ عَن مُنكِّرٍ فَعَلَوهُ لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَفْعَلُونُ" بئس ما فعلوا قال اللّه لهم «كُونُوا فِرَدَةً خسئين[18] هذا أمر من اللّٰه تبارك وتعالى أمر التحقير؛ فعل الأمر في القرآن يأتي على خمسة عشر معنى، هذا هو الأصول، ليس كل أمر للوجوب، أصل الأمر للوجوب ولكن الأمر في القرآن جاء على خمسة عشر معنى: أمر للوجوب وهو الأصل "أَفِيمُواْ الصَّلَوَةً إقامة الصلاة واجبة، وأمر للندب " بَكَاتِبُوهُمُ إِنْ عَلِمْتَمْ بِيهِمْ خَيْرًا هذا مندوب، وأمر الإباحة "بَاصْطَادُوا" لا يوجب الصيد إنما هو مباح لنا فقط، وأمر الإرشاد كقولك لولدك الصغير كل مما يليك، هذا تأديب له، وأمر الإشهاد "وَأَشْهِدْوَاْ إِذَا تَبَايَعْتُمْ ليس واجبا إنما هو إشهاد فقط …
Read in context →