Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 14, ¶128 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 49 · the annual Ramaḍān cycle
والسواء في الأصل الوسط. ولُعِرَ ألذِينَ كَبَرُواْ مِنْ بَنِي إِسْرَاءِيل عَلَى لِسَابِ دَاوْدَ دعا عليهم داود فمسخوا قردة وهم أصحاب أيلة (وَعِيسَى آبْنِ مَرْيَمٌ) دعا عليهم فمسخوا خنازير وهم أصحاب المائدة ذَلِكَ اللعن (بِمَا عَصَوا) بسبب عصيانهم (وَكَّانُوا يَعْتَدُونٌ كَانُوا لا يَتَنَاهَوْتَ) لا ينهى بعضهم بعضا (عَر) معاودة (مُنكّرِ بَعَلُوة) سبب هلاكهم هو هذا {لَبِيسَ مَا كَانُواْ يَمْعَلُونَ) فلهذا يجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قال الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده إن استطاع وإلا فبلسانه وإلا فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) تَرِى) يا محمد (كَثِيراً مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ أَلذِينَ كَفَرُوا) من أهل مكة بغضا لك {لَبِيسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْوَ أَنْمُسْهُمْ,) من العمل لمعادهم الموجب لهم { أَن سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَٰلِدُونَ وَلَوْ كَانُواْ يُومِنُونَ بِاللَّهِ حقا (وَالنَّيِءِ) محمد صلى اللّٰه عليه وسلم ({وَمَآ أنزِلَ إِلَيْهِ مَا …
Read in context →