Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶10 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
إن الملك حتى صار ينظر إليه فصلى عليه. هذا سبب نزول الأية، والصفة عامة لجميع المصارى القسيسين والرهبان، فهم أخف عداوة للمسلمين لزهدهم في الدنيا وأن دينهم ترك الإذاية عكس اليهود فهم أشد عداوة لحبهم للدنيا، من كان حريصا على الدنيا، كلما رأى عبدا رفعه اللّٰه يحسده ويعاديه ويحاربه لا محالة. ( وَإِذَا سَمِعُوا مَا أَنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ) من القرآن (تَرِىّ أَعْيَنَهُمْ تَمِيضٌ مِ أُلدَّمْعٍ مِمَّا عَرَمُواْ مِنَ أُلْحَقِ يَقُولُونَ رَبَّنَآ ءَامَنَّا) صدقنا بنبيك وكتابك (بَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّهِدِيرَ) هذه صفة الرهبان والقسيسين «تَرِىّ أَعْيَنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ» بكوا حتى فاضت أعينهم من الدمع لكثرة دموعهم. يقول الرسول صلى اللّٰه عليه وسلم: (عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية اللّٰه وعين باتت تحرس المسلمين في سبيل الله) . و قالوا في جواب من عيرهم بالإسلام من اليهود مَا لَنَا لا نُومِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَآءَنَا مِنَ الْحَقِّ) القرآن (وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ …
Read in context →