ثُمَّ لَمْ إِلَّآ أَن مَا

Then will they have no contention save that they will say: By Allah, our Lord, we never were idolaters Pickthall

In the printed edition: Sūrat Al-Anʿām begins at vol. 3, p. 112 (Tūnis 2022, 10 vols.)

The āya above is Warsh ʿan Nāfiʿ, the rasm of the printed edition. The root behind each underlined word comes from a Ḥafṣ ʿan ʿĀṣim corpus, realigned to this Warsh text word by word; 125 of the 6,236 āyāt differ in word count between the two riwāyāt, and those were aligned rather than assumed. A word carries no underline where the corpus supplies no root. Lexicon entries are a reading aid and carry no page reference; the edition does not cite them. Page references elsewhere on this site follow the ten-volume Tunis 2022 printing this site was transcribed from; published scholarship on this text cites the six-volume Tunis 2010 printing, whose pagination is different.

3
loci in the corpus
1
act
3 of 3
text available

Exegesis of the verse

Sustained interpretation of the verse as a verse — lemma, gloss, expansion.

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 11, ¶35 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 2, p. 161 · the annual Ramaḍān cycle

الآرضَ) يتمنون بأن يكونوا تابا لعظم الهول، كما في آية أخرى "وَيَفَولَ الْكَامِرْ يَلَيْتَنِي كُنتُ تَرّبا يتمنى الكفار أن تتسوى بهم الأرض ويكونوا ترابا (وَلا يَكْتُمُونَ أللَّهَ حَدِيثان) مما عملوا. في وقت آخر يكتمونه يقولون "وَاللَهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ"، ما بين هاتين الآيتين: "وَاللّهِ رَبِّيَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينٌ" هذا كتم، وهنا قال "وَلَاَ يَكُتَمُورَ أُللَّهَ حَدِيثاً لأنهم حاولوا الكتمان "وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ" فختم اللّٰه على أفواههم، فتكلمت الأعضاء

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 42, ¶87 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 8, p. 55 · the annual Ramaḍān cycle

جَهَنَّمْ ألتِهِ كُنتُمْ تُوعَدُونَ إَصْلَوْهَا) ادخلوها {ألْيَوْمَ بِمَا كُنتُمْ تَكْبُرُونَ) صاروا يقسمون بالله أنَّهم ما أشركوا قط ولا عصوا اللّٰه "وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ" ( الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَىّ أَبْرَهِهِمْ وَتُكَلِّمَنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدْ أَرْجَلَهُم بِمَا كَانُواْ يَكْيِبُونَ) لما أرادوا أن يكذبوا يوم القيامة، وذلك اليوم لا يمكن فيه الكذب، ختم اللّٰه على أفواههم وأنطق جميع الأعضاء، فكل عضو يشهد بما عمل، الرجْلان تقولان مشينا لكذا وكذا مما نهى اللّٰه عنه، واليدان تقولان إنهما أمسكتا بكذا وكذا مما حرم الله، الفرج يقول: أنا دخلت حيث نهاني الله، البطن: أنا أكلت الحرام، اللسان: أنا كذبت واغتبت ونممت، الأذنان: استمعنا إلى كذا وكذا، العينان كذلك، كل عضو ينطق بما عمل من سوء. وكما تشهد لأهل الشر بالشر تشهد لأهل الخير بالخير، اللسان يقول: أنا قرأت القرآن وذكرت الله، البصر: أنا نظرت في المصحف، النظر لا يكون عبادة إلا في أربعة أشياء: النظر في المصحف، والنظر إلى

Read in context →

Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm

في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation

1383 / 1964 · Arabic · Lesson 49, ¶31 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 9, p. 152 · the annual Ramaḍān cycle

دَثْبهِة إِنْس وَلا جَارُّ الإنسان يأتي وكل ما عمل بين يديه، لا يسأل عن شيء، لا ينافي قواه تبارك وتعالى " جَوَرَبِّكَ لَتَسْلَهَمَّ أَجْتَعِينَ" لأن ذلك السوال توقيف على أعماهم وتبكيت، ليس سؤال تعلم، لم يتعلم منهم فلهذا يقول لم يسألهم ولكن يسألهم إقامة للحجة عليهم، فقال إنه يسألهم إذا سألهم يقولون "وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينٌ" فختم على أفواههم نطق كل عضو بما صنع (قَبِأَيِّ الَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَالَ يُعْرَفْ الْمُجْرِمُونَ بِسِيبَهُمْ) من رأى كافرا يوم القيامة يعرفه في الحال بسواد الوجوه وزرقة العيون ( جَيُوخَذُ بِالنَّوَاصِى وَالاقْدَامِ أخذ الملائكة للكفار كيفيته أنه يأخذ بلمة الكافر ويجمعها مع قدميه ويكتفه ويلقيه في النار ( قَبِأَىِّ ءَالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَالِ فلما ألقوا في النار يقال لهم (هَذِهِ، جَهََّمْ ألتِى يُكَذِّبٌ بِهَا الْمُجْرِمُونَ) قلتم في الدنيا أن لا بعث ولا حساب ولا عذاب، هذه جهنم (يَطُوبُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ماء حار ال شديد الحرارة

Read in context →

Entries are grouped by what Shaykh Ibrāhīm is doing with the verse, then ordered oldest first inside each group, so the same words can be seen carrying different work across a career. Every entry names the witness it comes from and how well attested the attribution is. Loci that are known but not yet available are listed rather than hidden.

1–165