Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 15, ¶129 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 84 · the annual Ramaḍān cycle
الكفر ونور الإيمان. اللّه هو الذي خلق السماوات والارض تراهما وخلق الظلمات وخلق النور، جمع الظلمات وأفرد النور لكثرة أسباب الظلمات (ثُمَّ ألْذِينَ كَبَرُوا) مع قيام هذا الدليل (يرَبَهمْ يَعْدِلُونَ) يعدلون يسوون برهم غيره في العبادة ( هَوَ أَلِذِ خَلَقَكُم فِي طيب بخلق أبيكم آدم منه (ثُمَّ قَضِى أَجَلًا) لكم تموتون عند انتهائه (وَأَجَلٌ مُسَمَحى مضروب ( عِندَةٌ) لبعثكم ( ثَمَّ أَنتُمْ) أيها الكفار (تَمْتَرُونَ)) تشكون في البعث بعد علمكم أنه ابتدأ خلقكم ومن قدر على الابتداء فهو على الإعادة أقدر (وَهُوَ أللَّهِ) المعبود المستحق للعبادة (بِ السَّمَٰوَاتِ وَمِي الأَرْضِ يَعْلَمْ يِرَّكُمْ وَجَهْرَكُمْ) ما تسرون وما تجهرون (وَيَعْلَمْ مَا تَكْسِبُونَ)) تعملون من خير وشر ( وَمَا تَاتِيهِم) أهل مكة مِسَ-ايَةٍ مِ ايْتِ رَبِّهِمُوَ) من القرآن (إِلَّ كَانُوا عَنْهَا مُعْرِضِينٌ فَدْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ) القرآن ( لَمَّا جَآءَهُمُ بَسَوْقَ يَاتِيهِمْ أَثبوا) عواقب (مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِءُون …
Read in context →