Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◌ unbracketed quotation1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶16 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
بَكّر مِلَ السَّجِدِيرَ» أبى. اللّٰه خلق آدم لما أكمل خلقته ما أمر الملائكة بالسجود له حتى نفخ فيه الروح "فَإِذَا سَوَّيْتُهُ، وَنَبَخْتُ جِيهِ مِ رُوحِى فَفَعُواْ لَهُو سَجِدِينٌ" ما استحق السجود إلا بعد أن نفخ فيه الروح، وذلك الروح عرفتموه. السجود للروح الذي نفخ في آدم. أمر اللاتكة بالسجود لآدم فسجد الملائكة كلهم إلا إبليس لم يكن من الساجدين تعلل بأنه أفضل من آدم، فلا ينبغي لفاضل أن يخدم مفضولا، لو أمر شيخ كبير أن يخدم تلميذا له صغيرا لكان هذا غير مناسب فرأى إبليس نفسه في تلك المرتبة، وفضليته رآها من أنه خلق من نار، والنار من نور، والنور أفضل من الظلمة، والطين ظلمة وأصل آدم من الطين، وليس كما رأى، فسوف نبين لكم إن شاء اللّه أن التراب أفضل من النار، ولو كان النار أفضل من التراب لا يقتضي أن من كان أصله أفضل يكون أفضل، بل الله تبارك وتعالى يخرج المؤمن من الكافر ويخرج الكافر من المؤمن "لا يَسْئَل عَمَّا يَعْعَل" قَلَ)) تعالى ومَا مَعَكَ أَلَّ تَسْجَدَ) أن تسجد (إِذَ آمَرْتُكُّ قَالَ أَنَا …
Read in context →