Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶27 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
حتى يصبح. لما سأله اللّٰه تبارك وتعالى "وَمَا تِلْكَ بِيَمِينِكَ يَمُوسِنٌّ قَالَ هِيَ عَصَاىَ" أضاف العصا إلى نفسه فأمر بإلقائها فألقاها «وَإِذَا هِيَ ثُعْبَالٌ مُبِيرٌ» فعلى هذا كل ما أضافه العبد إلى نفسه فليتحقق أنه ثعبان ويجب إلقاؤه. فلما ألقى موسى عصاه فإذا هي ثعبان مبين ارتفع وفتح فاه، ما بين لحييه ثمانون ذراعا، فابتلع جبالا من هذا الجانب وجبالا من هذا الجانب، وحمل على فرعون، فازدحم الناس فمات منهم خمسة وعشرون ألفا [1]، فصار فرعون يقول: يا موسى أناشدك بالله الذي أرسلك أمسكها وأنا أومن بك، فتبعت فرعون وفر حتى دخل في قصره، ففتح الثعبان فاه فجعل قصر فرعون بين فكيه، فناشد فرعون موسى أن يأخذه، فأخذه فكان عصا في يده، فقال له: أريك آية أخرى؟ قال: نعم، (وَنَزَعَ يَدَهُ ) مدّ موسى يده قال له: ما هذا؟ قال: يدك، أدخلها في الجيب وأخرجها { بَإِذَا هِىَ بَيْضَاء ) ذات شعاع ( لِلنَّظِرِينُ) أشد بياضا وأشد شعاعا من الشمس خلاف ما كانت عليه من الأدمة، بهذا تفهم أن اليد إذا لابست سوى اللّٰه تبارك …
Read in context →