Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶29 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
المقربين عنده هو، ولكن المقربين عند الله تبارك وتعالى {قَالواْ يَمُوسِىّ إِمَّا أَن تُلْفِى) عصال ( وَإِمَّا أَى نَكُونَ نَحْرُ الْمُلْفِين ما معنا (قَالَ أَلْفُوا) تقدموا للإلقاء، ليس أمرا بالسعر لأن الأمر بالمعصية معصية ولكن خيروه في أن يتقدم أو يتقدموا هم، والوسيلة لإظهار الحق أن يتقدموا هم بإلقاء ما عندهم فيأتي الحق فيدمغ الباطل (بَلَمَّا ألْفَوْا حبالهم وعصيهم ( سَحَرْوا أَعْينَ النَّاسِ) صرفوها عن حقيقة إدراكها، السحر لا يقلب الحقيقة، إنما يخيل للأبصار أنها ترى شبه كذا وليس كذلك ( وَاسْتَرْهَبُوهُمْ) خوفوهم حيث خيلوها حيات تسعى، ألقوا ما عندهم من العصي والحبال فصارت حيات تسعى، امتلأ الوادي من الحيات (وَجَآءُو بِسِحْرٍ عَظِيمٍ) سحرهم كبير حيث عظمه اللّٰه تبارك وتعالى (وَوحجَّا إِلَىٰ مُوسِىّ أَنَ آلْوِ عَصَادٌ)، خاف موسى بعض الخوف ليس أن يَغلب الباطلُ الحق، هذا لا يكون أبدا، ولكن أن يقع التباس للحاضرين حيث أن معجزته عصا تتقلب ثعبانا، فأتوا بسحر يشاكل معجزته، هذا هو الذي دخل في نفس …
Read in context →