قوائم جميلة في الجنة[17]، ولما لم يقدر إبليس على دخول الجنة ليوسوس لآدم صرخ بأعلى صوته خارج الجنة فأتته الحية، بكى وقال لها: أنا عندي نصيحة لآدم ولا أقدر على دخول الجنة اجعليني في فمك حتى لا تراني الملائكة فأذهب إلى آدم وأؤدي له النصيحة. ففعلت الحية هذا، فدخل إبليس على حواء فوجد آدم غائبا فأقسم بالله أن هذه الشجرة شجرة الخلد إذا أكلا منها لا يخرجان من الجنة أبدا، وإذا لم يأكلا منها لابد أن اللّٰه يخرجهما من الجنة، قالت حواء لا يقدر أحد أن يقسم باسم اللّٰه وهو كاذب[18]، فتناولت الشجرة أخذت ثلاث حبات أكلت واحدة في الحين وادخرت واحدة لنفسها وادخرت واحدة لزوجها، فأتى آدم فأكل حبة فطارت عنهما ملابسهما كلا، فبكى آدم وصاح في أرض الجنة حتى أخذه الملائكة، قال اللّٰه تبارك وتعالى: يا آدم ما لك؟ قال إنه أكل الشجرة، "أَلَمَ أَنْهَكْمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ"، قال: أطعمتني حواء. فقال لحواء ما لك؟ قالت: نصحني إبليس وأقسم باسمك ولا أحد يقدر أن يقسم بإسمك كاذبا. فقال: ما لإبليس ولدخول الجنة؟ قال: …
Lesson 3 runs Q 2:26–Q 2:59. This āya falls outside it. He quotes it here inside the commentary on another verse, which is why it is not filed as exegesis of this one.
The printing brackets no quotation here. A run of consecutive words in this paragraph — three at the shortest — occurs in one place in the muṣḥaf and nowhere else, and every āya lying inside that run is credited, so a run crossing a boundary attests both. Matching folds together the letter shapes the scan confuses, so the words need not stand in the āya exactly as printed.