Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 18, ¶75 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 191 · the annual Ramaḍān cycle
سعيد في لباس السعادة كالأنبياء خلقوا سعداء ولم يعملوا إلا عمل السعادة، وشقي في الباس الشقاوة: الكفار الذين ماتوا على الكفر، خلقوا أشقياء وعاشوا يعملون عمل الأشقياء، وشقي في لباس السعادة كمثل إبليس وبلعام بن باعوراء وبرصيصا وكل من حصلت منه ردة، سبقت لهم أعمال حسنة وفي ذلك الوقت هم أشقياء ولكن في لباس السعادة. وسعيد في لباس الشقاوة كمسلم كان كافرا في بداية الأمر، في بداية أمره لبس لباس الشقاوة وهو سعيد لابد أن يرجع سعيدا كأبي بكر وعمر وكل من تبعهما (وَهُوَ ألذِي يُرْسِلُ الرِّيَحَ نشْراً بَيْنَ يَدَىْ رَحْمَتِهِ، حَتَّىَّ إِذَا أَقَلَّتْ) حملت الرياح (سَحَاباً ثِقَالا) بالمطر (سُفْنَٰهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ لا نبات به جَأَنزَلْنَا بِهِ بالبلد (الْمَآءَ بَأَخْرَجْنَا بِهِ بالماء س كُلِّ اِلثَّمَرَاتِ كَذَلِكَ الإخراج (نُخْرِجُ الْمَوْبِى) من قبورهم بالإحياء (لَعَلَّكُمْ تَذَّكَّرُونَ) فتؤمنون (وَالْبَلَد الطَّيِّبُ) العذب (يَخْرُجُ نَبَاتُهُ ) حسنا ( إِذْهِ رَبِّهِ) هذا مثل للمؤمن يسمع الموعظة …
Read in context →