Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶3 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
يعودوا إلى دينهم باختيارهم صورة، فلهذا أسندوا الإخراج إلى أنفسهم «لَنُخْرِجَنَّكَ تَشْعَيْبٌ» والعود أسندوه إلى شعيب وقومه «أَوْ لَتَعْودَنَ مي مِلَّيِنَا»، وكان من حقهم أن يقولوا أو لنعيدنكم إلى ملتنا (وَمَا يَكُونُ لَتَآ أَى نَعُودَ مِيهَا إِلَّ أَنْ يَشَآءَ اللَّهُ رَبِّنَا) صرح شعيب أن العود إلى دينهم لا يكون إلا بمشيئة اللّٰه تبارك وتعالى إلا إذا خذلهم اللّٰه ووَسيعَ رَبّنَا كَلَّ شَيْءٍ عِلْماً) وسع علمه كل شيء ومنه حالي وحالكم (عَلَى اللَّهِ تَوَكَلْنَا رَبَّنَا إفْتَحْ) احكم بَيْنَنَا وَبَيْنَ فَوْمِنَا بِالْحَقِ وَأَنتَ خَيْرُ الْبَتِحِينَ) قطعوا طمعهم في عودهم إلى دينهم بأن قالوا لهم إنهم لا يعودون إلى دينهم أبدا، اللهم إلا إذا كان ذلك بمشيئة الله، فبهذا تعلم أن الكفر والإيمان كلا بمشيئة اللّٰه (وَقَالَ الْمَلَا ألذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ) قال عضهم لبعض { لَبِيِ إتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمُ إِذاً لَخَسِرُونُ بَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْمَةُ) الزلزلة الشديدة ( بَأَصْبَحُوا …
Read in context →