Fī riyāḍ al-tafsīr li-l-Qurʾān al-karīm
في رياض التفسير للقرآن الكريمtafsīr◐ matched, unchecked1383 / 1964 · Arabic · Lesson 19, ¶4 · numbered by Ḥafṣ · lesson opens at vol. 3, p. 216 · the annual Ramaḍān cycle
بِيهَا كأنهم لم يقيموا في ديارهم (ألذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُوا هُمُ الْخَسِرِينَ) تأكيد بإعادة الرد عليهم في قولهم السابق، أخبر تبارك وتعالى أنهم شاهدوا الربح خسرانا والخسران ربحا؛ إتباع شعيب هو الربح في الدارين، ومخالفة شعيب هي الخسران، ولكن العبد إذا أضله اللّٰه وطمس بصيرته يرى الخسران ربحا ويرى الربح خسرانا، ولكن طريقة الربح هي طريقة المتابعة أي متابعة النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعة العلماء الذين هم ورثة الأنبياء، على أن متابعة العلماء لا ينبغي أن تكون موافقة لهوى النفس فقط أو لمن اشتهر صيته وكان مقبولا عند السلاطين والملوك، لا عبرة بهذا، بل تعرف الحق وتعرف المتمسك بالحق فتكون تابعا[1]
Read in context →